خذلتنى للشاعرة أسماء عبد الخالق

شاعرة المساء 01 مارس 2016 | 1:23 ص غير مصنف 285

خذلتنى
للمرة الخمسين بعد المائة
أهملتنى
للمرة الخمسين بعد المائة
ما كان ذنبي؟
ألانى أحببتك من صميم قلبي
بادرت بالرحيل
واستقبال التهنئة؟؟
ألأننى عشقتك
أوقفتنى بطابور العجزة والمساكين
وفرحت بالتفرقة؟؟
أتيتك ضارعة
أبغى المكوث بين يديك
فى كل أوقاتى
حتى ليالي الغابرة
لكنك، أوجعتنى
وأهنتنى
وتركت كل قطعة في بالية
عدت إليك من جديد
عسى أن تكون حياتك هادئة
أفحمتنى
وللمرة الخمسين بعد المائة
تركتنى
فنفضت غبار أحلامك عن موطنى
وعدت إلي نفسي
وإلى أيامى الماضية
قبل أن ألقاك
وأكن فى دفترك صفحة خاوية
ها أنت الآن فى نظرى
جسد بال
حلم أجوف
لأيام مقبلة من اليأس دانية
سلام عليك
بلا شفقة منى
ولا بقايا حب فى بقاع القلب راسية